جيرار جهامي

786

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

النافعة في الاستعطاف والاستمالة والإغراء وتصغير الأمر وتعظيمه ووجوه المعاذير والمعاتبات ووجوه ترتيب الكلام في كل قصة وقصة وخطبة ، ويتضمّنه كتابه المعروف بروطوريقي أي الخطابة . والقسم التاسع يشتمل على الكلام الشعري إنه كيف يجب أن يكون في فن فن وما أنواع التقصير والنقص فيه ، ويشتمل عليه كتابه المعروف بغرانيطقا ويقال روطوريقي أي الشعري . ( رحط ، 116 ، 10 ) - غاية علم المنطق . . . وهو أن يعرف الإنسان أنّه كيف يجب أن يكون القول الموقع للتصوّر ، حتى يكون معرّفا حقيقة ذات الشيء ؛ وكيف يكون ، حتى يكون دالّا عليه ، وإن لم يتوصل به إلى حقيقة ذاته ؛ وكيف يكون فاسدا ، مخيّلا أنّه يفعل ذلك ، ولا يكون يفعل ذلك ، ولم يكون كذلك ، وما الفصول التي بينها ؛ وأيضا أن يعرف الإنسان أنّه كيف يكون القول الموقع للتصديق ، حتى يكون موقعا تصديقا يقينيّا بالحقيقة لا يصحّ إنتقاضه ؛ وكيف يكون حتى يكون موقعا تصديقا يقارب اليقين ؛ وكيف يكون بحيث يظن به أنه على إحدى الصورتين ، ولا يكون كذلك ، بل يكون باطلا فاسدا ؛ وكيف يكون حتى يوقع عليه ظن وميل نفس وقناعة من غير تصديق جزم ؛ وكيف يكون القول حتى يؤثّر في النفس ما يؤثره التصديق والتكذيب من اقدام وامتناع ، وانبساط وانقباض ، لا من حيث يوقع تصديقا ، بل من حيث يخيّل ، فكثير من الخيالات يفعل في هذا الباب فعل التصديق . ( شغم ، 18 ، 10 ) - وفطرة الإنسان غير كافية * في أن ينال الحق كالعلانية ما لم يؤيّد بحصول آلة * واقية الفكر عن الضلالة فيه بيان الحق كيف يطلب * وإنه لأي شيء يصعب وما الذي يغلط الإنسانا * متى أراد الحق والبيانا وكم وجوه درك الصّواب * وكم لكل مطلب من باب وما الذي يعرف بالبرهان * فيوقع التصديق بالاتقان وما الذي يوقع ظنّا عاملا * مغالطيّا كان أو مجادلا وما الذي يقنع فيما يوجب * ويضمر النفس عساه يكذب وما الذي يؤثر التخييلا * لا العقد والتصديق فيما قيلا وكيف حدّ كل ما يحدّ * وما الذي في حدّه يعد وهذه الآلة علم المنطق * منه الرجل العلوم يرتقي ميراث ذي القرنين لما سألا * وزيره العالم حتى يعملا لمن يريد النظر الميزانا * يا من فيه زيغه أمانا